خليل الصفدي

328

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

( ختكين المعروف بالضّيف ) وختّكين قد تولّى الأمرا * فلقي الناس بذاك شرّا أبو منصور ختكين القائد المعروف بالضيّف « 1 » . ولي إمرة دمشق مرتين ، مرة من قبل الحاكم بعد علي بن جعفر بن فلاح سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة . فأساء السيرة في الجند . وكان أحمق فوثبوا به ، وظاهرهم عليّ بن جعفر بن فلاح . فلما بلغ الحاكم أمره عزله [ 120 ب ] وولّى تموصلت ، جاءت ولايته يوم الخميس لست خلون من المحرّم سنة تسع وسبعين وثلاثمائة . وعزل يوم الثلاثاء لثلاث وعشرين من شهر رجب من هذه السنة . * * * ( تموصلت بن بكار ) كذا تموصلت أتاها حاكما * وكان عند الرفض جلدا ظالما تموصلت ويقال طزملت ، ويقال طمران بن بكار ، أبو محمد القائد الأسود « 2 » : ولي إمرة دمشق والعساكر الشاميّة من قبل الحاكم في سنة اثنتين

--> ( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر وأمراء دمشق 29 وانظر تاريخ ابن القلانسي ص 57 . ( 2 ) جاء في تهذيب تاريخ ابن عساكر ج 7 ، ص 58 ، ( طزملت ) ، ويقال تمصولب بن بكار اليزيدي الأسود ، ولي إمرة دمشق في أيام الملقب بالحاكم سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة ، ثم عزل عنها سنة أربع وتسعين ومات في تلك السنة - وسماه ابن القلانسي ص 58 ( طزملة بن بكار البربري ) ، ثم رسمه في مكان أخر ( طزملت ) ، وذكره في أحداث عام 396 ه أنه ولي على دمشق في يوم الأحد لست بقين من ذي القعدة من السنة . وكان طزملت هذا عبدا لابن وفوي والي القيروان ، فولاه طرابلس الغرب ، فجار على أهلها وظلمهم ، فلما انتهى أمره إلى مولاه خافه وانهزم ووصل إلى مصر وحمل بعض ما كان معه إلى الحاكم ، فتمكنت حاله منه وولاه دمشق ، وكان ذلك عام 394 ه ، ثم صرف عنها بقائد اسمه مفلح اللحياني - وانظر تاريخ ابن القلانسي من ص 58 - 62 . وفي أمراء دمشق ص 21 : « تموصلت ، ويقال طزملت ، ويقال طمزان » ، وفي تاريخ ابن عساكر 3 / 334 والوافي بالوفيات 10 / 405 .