خليل الصفدي
305
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
بعلبك « 1 » بلغته هزيمة القرمطي ، فتوجّه إلى دمشق وغلب عليها في شهر [ 110 ب ] رمضان من هذه السنة . ثم توجّه للقاء القرمطي فقبض عليه سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وأقام بها دعوة المصريين . ثم رحل عنها ليلة الثلاثاء تاسع عشر ذي القعدة سنة ثلاث وستين « 2 » بعد وصول أبي محمود المغربي « 3 » إليها واليا على الشام من قبل المعز « 4 » فوقع الشر بينهما . * * * [ أحمد بن مستور ] ومنهم أحمد بن مستور * بها ولي والعمر كان مبتور « 5 » أحمد بن مستور « 6 » : ولي إمرة دمشق . ولّاه القرمطي يوم الثلاثاء لأربع وعشرين خلت من شهر رمضان سنة إحدى وستّين وثلاثمائة . فأقام بها إلى شهر رجب سنة اثنتين وستين ، ثم إنه اعتلّ علّة طويلة ، وخرج منها في آخر شهر رجب إلى حمّة طبريّة « 7 » ، واستخلف عليها رجلا من وجوه بني كلاب « 8 » . فأقام الكلابي إلى نصف شهر رمضان سنة اثنتين وستين . ومات أحمد بن مستور عند
--> ( 1 ) تقدم التعريف ببعلبك في ص ( 175 ) حاشية ( 4 ) . ( 2 ) انظر تاريخ ابن القلانسي ص 4 - 11 . ( 3 ) اسمه إبراهيم بن جعفر الكتامي المغربي ، ذكره المصنف بين الولاة . انظر ص ( 316 ) . ( 4 ) تقدم التعريف به في ص ( 293 ) حاشية ( 3 ) . ( 5 ) في أمراء دمشق ص 137 : « والعمر منه كان فيها مبتور » . ( 6 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 2 / 88 . ( 7 ) تقدم التعريف بها ص ( 133 ) حاشية ( 2 ) . ( 8 ) ينسب بنو كلاب إلى كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وهم من العدنانية ، كانت ديارهم حمى ضرية وهو حمى كليب ، وحمى الربذة في جهات المدينة النبوية ، وفدك ، والعوالي ، ثم انتقلوا إلى بلاد الشام ، فكان لهم في الجزيرة الفراتية صيت ، وملكوا حلب ونواحيها ، وكثيرا من مدن الشام ، ثم ضعفوا . ( معجم قبائل العرب ج 3 ص 989 ) .