خليل الصفدي
290
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
خرج إلى بغداد واستخلف عليها محمّد بن يزداد ، ودخل إلى الموصل « 1 » ، فقتله غلمان الحسن بن عبد اللّه بن حمدان « 2 » . وكتب الحسن بن حمدان إلى المتقي . أنه أراد أن يغتالني فقتلته ، فولّاه مكانه . * * * [ الشّهرزوري ، محمّد بن يزداد ] [ 103 ب ] ثم ابن يزداد تولّى الإمره * ومذ أتى صاحبها أقرّه الشّهرزوري محمّد بن يزداد « 3 » : تولّاها نيابة عن محمّد بن رائق المقدّم ذكره في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة . ولم يزل عليها إلى أن قتل ابن رائق سنة ثلاثين وثلاثمائة بالموصل . فقدم الإخشيذ محمّد بن طغج دمشق ، فاستأمن إليه محمّد بن يزداد ، فأقرّه على إمرة دمشق خليفة عنه . ثم توجّه إلى مصر ، وولي شرطتها الإخشيذ ، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة . * * * [ أبو الحسن عبيد اللّه بن طغج الفرغاني ] كذا عبيد اللّه بن طغج * ولي عليها فاحك ذا واحتج
--> ( 1 ) تقدم التعريف بالموصل ص ( 115 ) حاشية ( 2 ) . ( 2 ) هو ناصر الدولة ، أبو محمد ، الحسن بن عبد اللّه بن حمدان التغلبي : من ملوك الدولة الحمدانية ، وأمير الأمراء . وهو أخو سيف الدولة الحمداني . توفي بقلعة أردمشت محبوسا سنة 358 ه / 969 م ويسميها ابن الأثير قلعة كواشي . ( الكامل 8 / 593 ، أعيان الشيعة 22 / 97 وفيات الأعيان 2 / 114 ، الوافي بالوفيات 12 / 89 الأعلام 2 / 210 ) . ( 3 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر 16 / 111 أمراء دمشق ص 80 .