خليل الصفدي
272
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
وثلاثمائة . وقدم تكين الخاصة « 1 » واليا في سنة ثلاث وثلاثمائة . ثم إنّ أحمد وليها مرّة أخرى سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، وعزل عنها سنة ثلاث عشرة . وغزا بلاد الرّوم ، وأخذ من العدوّ أربعة آلاف رأس سبي ، ودوابّ ومواشي ، وصار إليه أحد البطارقة « 2 » في الأمان . وولي مصر من قبل المقتدر سنة إحدى عشرة ، وصرف عنها ، ثم وليها أيّام القاهر « 3 » سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، وجرت بينه وبين محمد بن تكين « 4 » حروب . ثم خلص الأمر لابن كيغلغ ، إلى أن قدم محمد بن طغج « 5 » سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، فسلّم الأمر إليه . وكان من الأدباء الشعراء ومن شعره : لا يكن للكأس في كف * ك يوم الغيث لبث أو ما تعلم أنّ الغي * ث ساق مستحثّ * * *
--> سقط منها على الأرض ، ثم ذبحه بسيفه وذلك سنة 320 ه / 932 م . ( تاريخ الخلفاء : 378 ، تاريخ بغداد 7 / 213 الوافي بالوفيات 11 / 94 - الترجمة 151 ، الفخري ص 211 ، طرفة الأصحاب ص 85 ، المنتظم 6 / 67 ، شذرات الذهب 4 / 284 مرآة الجنان 2 / 280 ) . ( 1 ) ذكره المصنف بين الولاة . يأتي الكلام عنه بعد قليل ، وأنه تولى سنة 302 ه . ( 2 ) البطارقة والبطارق والبطاريق : جمع بطريق ، وهو القائد من قواد الرومان . وكان يعهد إليهم بتولي شؤون الحكم في المدن ، وتسيير دفة الأمور وسياستها ، ويقود البطريق عشرة آلاف جندي ، ويقابله الأمير . ( تكملة المعاجم العربية لدوزي 1 / 369 - ج 3 / 51 والحياة العسكرية عند العرب 194 - 195 ج 1 ) . ( 3 ) القاهر : هو القاهر باللّه : الخليفة التاسع عشر العباسي . ولي الخلافة بين سنتي 320 ه و 322 ه . ( 4 ) انظر خطط المقريزي ج 1 ص 327 و 328 وتوفي سنة 321 ه . ( 5 ) ذكره المصنف بين الولاة . انظر ص ( 265 ) حاشية ( 6 ) .