خليل الصفدي

151

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

فيها « 1 » : أرى نارا تؤجّج من بعيد * لها في كلّ ناحية شعاع وقد نامت بنو العبّاس عنها * وأضحت وهي غافلة رتاع كما نامت أميّة ثم هبّت * لتدفع حين ليس لها دفاع فأمر الموفّق من ساعته بالارتحال إلى البصرة . * * * [ كوثر بن الأسود ] وقد تولّى كوثر بن الأسود * أيّام مروان فلم يسود كوثر بن عبد اللّه الغنوي « 2 » . كان على شرطة مروان بن محمّد « 3 » [ 45 ب ] وكان معه لما هزم سليمان بن هشام « 4 » وغلب على دمشق . له ذكر . قيل : لما التقى مروان وأهل

--> المعتصم باللّه بن الرشيد . أمير ، لم يلي الخلافة اسما ، لكن تولاها فعلا . ولد ببغداد ، ومات فيها سنة 278 ه / 891 م في أيام أخيه المعتمد . ( تاريخ الخلفاء 363 ، الأعلام 3 / 330 ) . ( 1 ) قال ابن خلكان بعد ان أورد بعض أبيات نصر بن سيار المتقدمة : « وهذا مثل ما يحكى عن بعض علوية الكوفة أنه قال : لما خرج محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - على أبي جعفر المنصور ، وأخوه إبراهيم بن عبد اللّه : أرى نارا تشب على يفاع * لها في كل ناحية شعاع وقد رقدت بنو العباس عنها * وباتت وهي آمنة رتاع كما رقدت أمية ثم هبت * تدافع حين لا يغني الدفاع ( وفيات الأعيان 3 / 150 ) . ( 2 ) له ذكر في تاريخ خليفة 2 / 622 واسمه فيه : كوثر بن الأسود الغنوي . وانظر أمراء دمشق ص 72 وتاريخ ابن عساكر 14 / 6111 . ( 3 ) ذكره المصنف بين الولاة : انظر ص ( 146 ) . ( 4 ) هو سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان : غزا أرض الروم زمن أبيه هشام ، حبسه