خليل الصفدي

145

تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب

بالأموال . فقال : كيف أطالبه بشيء لم يكن في حكمه ؟ * * * [ عبد العزيز بن الحجاج ] وقد ولي عبد العزيز أمرها * فخاض لجّها وقاسى بحرها عبد العزيز بن الحجّاج بن عبد الملك ابن مروان بن الحكم « 1 » كان وجيها عند الوليد بن يزيد لقيامه معه في محاربة يزيد بن الوليد . وهو الذي تولّى قتال الوليد حتى قتل . وجعله يزيد بن الوليد وليّ عهده بعد أخيه إبراهيم بن الوليد . وكان يقول بالقدر . وكان عبد العزيز هذا أخا لأبي العبّاس « 2 » ، السفاح لأمّه وهزمه فيما بعد مروان بن محمد « 3 » ودخل في طاعته ، وثار من بدمشق من موالي الوليد إلى دار عبد العزيز بن الحجاج ، وقتلوه حين غلب مروان على دمشق « 4 » .

--> ( 1 ) ترجمته في شذرات الذهب 1 / 172 ومعجم بني أمية ص 199 وتاريخ ابن عساكر 10 / 350 وأمراء دمشق 52 . ( 2 ) هو أول الخلفاء العباسيين واسمه عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب ، ويقال له المرتضى والقائم . ولد بالشراة ( بين الشام والمدينة ) سنة 104 ه / 722 م وبويع له بالخلافة جهرا بالكوفة سنة 132 ه ، وصفا له الملك بعد مقتل مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية . مرض بالجدري ومات بالأنبار سنة 136 ه / 754 م وهو شاب . ( تاريخ الإسلام للذهبي 5 / 268 ، تاريخ الخلفاء 256 ، تاريخ بغداد 10 / 46 ) مآثر الإنافة 1 / 170 والوافي بالوفيات 17 / 431 - الترجمة 377 وولادته فيه سنة 108 ه . المعارف 372 ، البداية والنهاية 10 / 52 ، فوات الوفيات 2 / 215 والأعلام 4 / 257 ) . ( 3 ) سيأتي الكلام عنه بعد قليل . ( 4 ) كان قتله سنة 127 ه . انظر الكامل 5 / 323 أو 4 / 283 .