خليل الصفدي
276
أعيان العصر وأعوان النصر
شيخ لنقصه ، وإن * كان ثقيلا طبّقه رافقته ، ولم تكن * رفاقيته رفقه حتّى إذا ما غيّب الأ * فق لدينا شفقه وهوّم النّاس فلا * عين امرئ مؤرّقه نام فكان نائما * كالحيّة المطوّقه وقام في اللّيل كمث * ل من يريد السّرقه يسعى إلى عبد له * وجه شبيه الدّرقه لو جاز رأس أيره * في كمّ قاض فتقه أولجه في سرمه * ثمّ عليه طبّقه وفكّ سندان استه * بفيشة كالمطرقة ولم يزل حتّى رمى * بيض المخاصي زنبقه فقلت في نفسي ترى * خيّطه أم فتّقه وعاد نحوي قائلا * وجحره مبصّقه ما أطيب الأير سج * قا ، والخصي مدققه ولو أتاني نكته * على سبيل الصّدقه أحسن من ذاك ، وذا * جارية معشّقه جديدة في حسنها * وقهوة معتّقه ذات حر يضيق بالأي * ر إلى أن يخنقه حر رميت طيره * من خصيتي بندقه فخرّ مصروعا ، ولم * يقطع سواي سبقه غنّت فأغنت عن شدا ال * حمامة المطوقه أو شادن عليه أك * باد الورى محترقه علق نفيس كلّ مه * جة به معتلقه يموج عند نيكه * تحتك مثل العلقة