خليل الصفدي

451

أعيان العصر وأعوان النصر

وأنشدني له أيضا : ( السريع ) لا تقصد القاضي إذا أدبرت * دنياك واطلب من جواد كريم كيف ترجى الجود من عند من * يفتي بأنّ الفلس مال عظيم وأنشدني له أيضا : ( السريع ) رامت وصالي فقلت لي شغل * عن كلّ خود تريد تلقاني قالت كأنّ الخدود كاسدة * قلت كثيرا لقلة القاني وكنت إذا رأيت ، ولو عجوزا * يبادر بالقيام على الحرارة فأضحى لا يقوم لبدر تم * كأنّ النّحس قد عطي الوزارة وأنشدني له أيضا : ( المنسرح ) قلت لنحوي إذا عرضا * له بأوقات الرّضا أعرضا يا حيث لو أصبح باب الرّضى * كيف لمّا كنت كأمس مضى قلت : بريد يا مضموما عني ، لو أصبح باب الرضى مفتوحا لما كنت مكسورا ، وأنشدني له أيضا : ( السريع ) لمّا رأى الزّهر الشّقيق انثنى * منهزما لم يستطع لمحه وقال : من جاء ؟ فقلنا له : * جاء شقيق عارض رمحه وأنشدني له أيضا : ( السريع ) دهرنا أمسى ضنينا * باللّقا حتّى ضنينا يا ليالي الوصل * عودي ، وأجمعينا أجمعينا وأنشدني له أيضا : ( المجتث ) إنّي عدمت صديقا * قد كان يعرف قدري دعني لقلبي ودمعي * عليه أحرق وأدري وأنشدني إجازة له : ( الرجز ) رأيت في الفقه سؤالا حسنا * فرعا على أصلين قد تفرّعا قابض شيء برضا مالكه * ويضمن القيمة ، والمثل معا قلت : يتصوّر في صور منها المحرم ، يستعير صيدا من غيره ، فيتلف في يده ، فتلزمه القيمة لمالكه ، والمثل جزاء للّه تعالى .