خليل الصفدي

426

أعيان العصر وأعوان النصر

فقلت رقيق ثلج في مدام * فقال ، ومثل برق في غمام وذاك أتمّ في التّشبيه معنى * فقلت صدقت يا بدر التّمام وكتب إليه شهاب الدين أحمد بن العزازي من القاهرة : ( الكامل ) من ضلّ عن طرق المكارم ، والعلا * فليهتدي أنّى سرى بسراجها عمر الّذي بلغ البلاغة ، وارتقى * درجاتها ، وسرى على منهاجها أمّا الفضائل فهو بيت قصيدها * وطراز حلّتها ، ودرّة تاجها فكتب المحار الجواب : ( الكامل ) سارت فعطّرت البلاد بنشرها * أخبار مرسلها ، وسبل فجاجها عذراء قلّدها الشّهاب جواهرا * من فكره غنيت به عن تاجها راقت معانيها برّقّة لفظها * كالرّاح أشرق نورها بزجاجها وذات لحن شجّي * يبدي بما في الصّدور كأنّها جنح ليل * من تحت صبح منير تشدو بشعر فصيح * على لسان الحرير ومن موشحاته : ( الرجز المجزوء ) جسمي ذوى . بالكمد . والسهر والوصب . من جان ذي شنب . كالبرد . كالدرر كالحبب جمان بي غصن بان نضر * يسبك منه الهيف يرتع فيه النّظر * فزهره يقتطف الخدّ منه خفر * والجسم منه ترف قد جاءنا يعتذر * عذاره المنعطف ثم التوى . كالزرد . معبقري . معقربي . ريحاني . في مذهب . مورّد . مدنّر . مكتب سوسان ظبيّ له مرتشف * كالسّلسبيل البارد بدر علاه سدف * من ليل شعر وارد مقرطق منشّف * يختال في القلائد