خليل الصفدي
357
أعيان العصر وأعوان النصر
وكم ذا في المحافل * قد أنشا غصن حافل من كلّ بيت في مربّع * ملحون بألف معرب فأعجبني هذا الذي فيه من قلب البعض في أغصانه ، وبعد حين خطر لي نظم شيء في هذا ، فقلت أنا ، وجعلت جميع قوافيه مقلوب البعض : قلبي لو صلو ترقّب * وبالخضوع لو تقرّب وربع صبري تعرقب * حين رأى عذار ، وتعقرب ترجم جمالو ، وعبّر * ، وزان لشكو ، وعرّب في حسن حبي غرائب * للعشق فيها رغائب رآه عاذلي فيه كبر * وقام لعذري ، وركب جيدو على الظّبي راجح * واللّحظ من طرفو جارح تراه إلى الصّدّ جانح * وعاشقو ليس هو ناجح من صغر سنو تكبّر * وعاشقو قد تكرّب حكم الهوى منو قاسط * وحظّي من ، وصلو ساقط مانا من الرّحمة قانط * والدّمع من فوق خدّي ناقط لمن طغى أو تجبّر * يندم ، وهذا تجرّب غدا بوصلو مبخل * خلاني كيفض ريت مخبل وأسرع في قتلي ما أمهل * وعمّ سقمي ، وما أهمل والدّمع في الخدّ بحر * والصّدر للهمّ رحب تراه يزيد في جمالو * ما لو نظير في مجالو رأى ابن يعقوب لجالو * كونو فريد في جلالو في طلعة الشّمس غبر * وفي السّيادات غرب وفا ، وعود وتعود * وما يفي إن توعّد أبطل حسودو ، وأبطر * ومدحو للسّمع أطرب لفنّ الإنشاء ضراعه * لو من زمان الرّضاعه وفي كلامه صناعه * فيها بديع ونصاعه