خليل الصفدي

193

أعيان العصر وأعوان النصر

وموضحة ما أوضح العظم باديا * وهاشمة بالكسر للعظم باغيه ومأمومة أمّت من الرّأس أمّه * وقد بقيت أخرى بها العشر ، وافيه فدامية تسمّى لخرق جليدة * هي الأم كيس للدّماغ ، وحاويه وهذا هو المشهور في عدّها ، وإن * ترد ضبط حكم الكلّ فاسمع مقاليه ففي الخمسة الأولى الحكومة ثمّ ما * بإيضاح عمد فالقصاص وجانيه وخصّت بهذا الموضّحات لضبطها * فلا عشر في استيفائها متكافئة وإن حصّلت من غير عمد أو انتهت * إلى المال عفوا فاقدر الأرش ثانيه على ذمّة النّفس الّتي أوضحت بها * فتلك لنصف العشر منها مساويه وذاك لأرش الهشم ، والنّقل مفردا * وزد بانضمام للحساب مراعيه ففي اثنين منها العشر ثمّ لثالث * يزيد عليه نصفه بك حاسيه وقيل بأنّ الدّمغ ليس جراحة * لتدقيقه كالحرز ، وهي ملافيه وقد نجز المقصود ، والعيّ واضح * وعجمتي العجماء في النّظم باديه 1134 - علي بن إسماعيل بن إبراهيم « 1 » ابن قريش المسند نور الدين أبو الحسن ابن المحدث تاج الدين المخزومي المصري . سمع الحافظين المنذري ، والعطار ، وشيخ الشيوخ الحموي ، ومحمد بن أنجب ، والكمال الضرير ، وابن البرهان ، وابن عبد السلام ، وسمع حضورا من عبد المحسن بن مرتفع « 2 » ، وتفرّد بأشياء ، وكان صالحا خيرا من الشهود . أخذ عنه شهاب الدين الدمياطي ، والشيخ تقي الدين بن رافع ، وشمس الدين السروجي ، وجماعة . وسمعت أنا عليه الجزء الأول والثاني من عوالي المعجم الكبير لأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني بقراءة شيخنا الحافظ أبي الفتح في منزله بين القصرين في عدة مجالس آخرها في السابع من جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبعمائة ، وأجاز لنا جميع ما يرويه ، ورواهما لنا بسماعه من الشيخ زين الدين أبي الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن

--> ( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 4 / 49 ، وشذرات الذهب : 6 / 102 ، وذيول العبر : 173 . ( 2 ) لم أقف له على ترجمة .