خليل الصفدي

167

أعيان العصر وأعوان النصر

ما ذا جوابك حين تسأل في غد * عنهم ، ورأسك من حيائك مطرق ما أنت راع ، والأنام رعيّة * وإذا ركبت لك الملوك تطرق كن منصف المظلوم من غرمائه * فالبغي مصرعة ، وفعل موبق واكشف ظلامة من شكا من خصمه * فالحقّ حقّ ، واضح هو مشرق لا تعف عن قوم سعوا لفسادهم * في الأرض بغيا منهم ، وتجوّقوا وانصب لهم شرك الرّدى إن أنجدوا * أو أتهموا أو أشأموا أو أعرقوا لا تنبرق منهم ، وإن هم أسرجوا * أو ألجموا أو أرعدوا أو أبرقوا ومتى ظفرت بمفسد لا تبقه * فبقاؤه للنّاس ضرّ مقلق واكفف أكفّ الظّالمين عن الورى * ليكفّ عنك اللّه شرّا يطرق لا زلت سيفا للأعادي قاطعا * ورؤوسهم مهما حيّيت تحلق وبقيت في مجد رفيع لا يهي * وبنود نصرك عاليات تخفق 1115 - علي بن إبراهيم بن عبد الكريم « 1 » تاج الدين الكاتب المصري . كان رجلا عاقلا كثير السكون ، فيه لطف وتودد إلى الناس ، يعرف بكاتب قطلوبك ؛ لأنه كان كاتب الأمير سيف الدين قطلوبك الكبير . ولم يزل في الخدم الديوانية ، وهو والد الشيخ الإمام العالم القاضي فخر الدين المصري الشافعي - الآتي ذكره في المحمدين إن شاء اللّه تعالى - . توفي في العشرين من شعبان سنة خمس وثلاثين وسبعمائة بالعادلية عند ولده المذكور ، ودفن بمقبرة الباب الصغير ظاهر دمشق . 1116 - علي بن إبراهيم بن خالد « 2 » الأمير علاء الدين بن جمال الدين . كان قد باشر ولاية دمشق هو وأبوه . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - بقرية من قرى حوران في سابع عشر شهر رجب الفرد سنة عشرين وسبعمائة .

--> ( 1 ) انظر : البداية والنهاية : 14 / 172 ، والدرر الكامنة : 4 / 8 ، والدارس : 1 / 282 . ( 2 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 5 .