خليل الصفدي
88
أعيان العصر وأعوان النصر
غير ذلك نصف يبرود ، والصالحية ، والحوانيت : أربعمائة ألف درهم . المباركة والناصرية : مائة ألف درهم . رأس الماء بيم الروس : سبعة ، وخمسون ألف ، وخمسمائة درهم . حصة من خربة روق : اثنان ، وعشرون ألف درهم . رأس الماء ، والدلي بمزارعها : خمسمائة ألف درهم . حمام صرخد : خمسون ألف درهم . طاحون الفوار : ثلاثون ألف درهم . السالمية : سبعة آلاف ، وخمسمائة درهم . قيسارية أذرعات : اثني عشر ألف درهم . قيسارية عجلون : مائة ألف ، وعشرون ألف درهم . الأملاك بقارا . الحمام : خمسة ، وعشرون ألف درهم . الهري : ستمائة ألف درهم . الصالحية والطاحون والأراضي : مائة ألف ، وخمسة ، وعشرون ألف درهم . راسليتا ومزارعها : مائة ، وخمسة ، وعشرون ألف درهم . القصيبة : أربعون ألف درهم . القريتين المعروفة إحداهما بالمزرعة ، والأخرى بالبينسية : تسعون ألف درهم . هذا كله خارج عن الأملاك ، ووجوه البر بصفد ، وعجلون ، والقدس ، ونابلس ، والرملة ، وجلجولية ، والديار المصرية لأنه عمر بيمارستانا بصفد مليحا ، وبعض أوقافه بها ، وعمر بالقدس رباطا ، وحمامين ، وقيسارية ، وله بجلجولية خان مليح إلى الغاية أظنه سبيلا ، وله بالرملة ، وله بالقاهرة في الكافوري دار عظيمة ، وإصطبل ، وحمام ، وحوانيت . وكان رحمه اللّه قد اعتمد في حياته شيئا ما سمعنا به عن غيره ، وهو أنه استخدم كاتبا بمعلوم يأخذه في كل شهر من عين ، وغلة ليس له شغل ، ولا عمل غير ما يدخل خزانته من الأموال ، ويستقر له فإذا حال الحول على ذلك الواصل عمل أوراقا بما يجب عليه صرفه من الزكاة ، وتعرض الأوراق عليه فيأمر بإخراجه ، وصرفه إلى ذوي الاستحقاق . وكان إذا جلس في الخدمة يقعد ، ويرفع يديه ، ويدعو سرا بما يحب ، ويمسح وجهه ، ثم بعد ذلك يفتح الدواة ، ويأخذ القلم ، ويضعه على ظفر إبهامه اليسار ، ويفتح شقته ، ويقبل على كاتب السر ، ويقرأ القصص عليه ، وإذا أراد فراغ الخدمة طبق الدواة فيقول الحاجب : بسم اللّه استريحوا .