خليل الصفدي
353
أعيان العصر وأعوان النصر
حتّى تروى الأرض بالنّيل * ويباع القرط بدري وأعطك الدّرهم ثلاثة * وأصوم شهرين ، وما أدري وإن طلبتني في ذا الوقت * فأنا أثبت عسري فامتهل ، واربح ثوابي * لا تربحني خطّيّه لك ثلاثين يوم عندي * اصبر أعطي المثل مثلين وإن عسفتني ذا الأيّام * ما اعترف لك قطّ بالدّين وأنكرك واحلف وقل لك * أنت من أين وأنا من أين واهرب اقعد في قمامه * أو قلالي بولشيّه وأجيء في عيد شوّال * وأستريح من ذي القضيّه والآخذ منّي نقيّده * في المعجّل نصف رحلك صومي من بكرة إلى الظّهر * وأقاسي الموت لأجلك وأصوم لك شهر طوبه * ويكون من بعض فضلك إيش أنا في رحمة اللّه * من أنا بين البريّه أنا إلّا عبد مقهور * تحت أحكام المشيّه من زبون نحس مثلي * رمضان خذ ما تيسّر أنت جيت في وقت لو كان * الجنيد في مثلو أفطر هوّن الأمور ومشّي * بعلي ، ولا تعسّر وخذ أيش ما سهّل اللّه * ما الزّبونات بالسّويّه ذي حرور تذوّب القلب * ونهار أطول من العام وأنا عندي أي من صام * رمضان في هذي الأيّام ذا يكون اللّه في عونو * ويكفّر عنّو الآثام وجميع كلامي هذا بطريق المضحكيّة ، واللّه يعلم ما بقلبي ، والذي لي في الطويّة . ووضع فيما وضع حكاية حكاها لي ، وهي : اجتاز بعض النحاة ببعض الأساكفة ، فقال له : أبيت اللعن ، واللعن يأباك ، ورحم اللّه أمّك وأباك ، وهذه تحية العرب في الجاهلية قبل الإسلام ، لكن عليك أفضل السلام والسلم والسلام ، ومثلك من يعز ويحترم ، ويكرم ويحتشم ، قرأت القرآن والتيسير والعنوان ، والمقامات الحريرية والدرة الألفية ، وكشاف