خليل الصفدي
334
أعيان العصر وأعوان النصر
وفيه يقول الشيخ صدر الدين بن الوكيل موشّحا ، وهو : دمعي روى مسلسلا بالسّ * ند عن بصري أحزاني لمّا جفا من قد بلا بالرّم * د ، والسّهر أجفاني غزال أنس نافر * سطت به التّمائم وغصن بان ناضر * أزهاره المباسم قلبي عليه طائر * تبكي له الحمائم إن غاب فهو حاضر * بالفكر لي ملازم كم قد لوى على الولا من موع * د لم يفكّر في عان وقد كفا ما قد بلى بالكم * د ، والفكر ذا الجاني أزرى بغزلان النّقا * وبأنه ، وحقفه كم حلّ من عقد تقى * بطرفه ، وظرفه لم أنسه لمّا سقى * من ثغره لإلفه سلاف ريق روّقا * في ثغره لرشفه قد احتوى على طلا ، وشه * د ، ودرر مرجاني قد رصّفا ، وكلّلا ب * البرد ، والزّهر للجاني أماله سكر الصّبا * ميل الصّبا لقدّه وفكّ أزرار القبا * وحلّ عقد بنده وسّدته زهر الرّبا * وساعدي لسعده وبتّ أرعى زغبا * من فوق ، ورد خدّه قد لطفا حتّى غلام * ورّد مزهّر نعماني خدّ به خدّ البكا * في صحن خدّي غدرا وردّ لمّا أن شكا * سائل دمعي نهرا كم مغرم قد تركا * بين البرايا عبرا يا من إليه المشتكى * الحال يغني النّظرا زاد الهوى فانهلّا دمع * الصّدى كالمطر هتّان وما انطفا ، واشتعلا في * كبدي كالشّرر نيراني