خليل الصفدي
269
أعيان العصر وأعوان النصر
الشبلي « 1 » . ولم يزل على حاله ، إلى أن عز لحاقه ، وأوحش الطلبة فراقه . وتوفي - رحمه اللّه تعالى - في الثالث عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة . ومولده سنة خمسين وستمائة . وأول ما خطب نيابة عن الشيخ جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني بجامع دمشق في يوم ، وكان ملازما للإشغال والإفادة والصلاة في الجامع الأموي ، وكانت حلقته في الحائط القبلي من الجامع الأموي . ودرس بالطيبة والأسدية ، وأعاد بالعذراوية والعصرونية . وسمع من جمال الدين الصيرفي ، ومن علي بن البالسي ، ومن الشيخ شمس الدين ، ومن ابن البخاري ، ومن محمد بن القواس وعمر بن عصرون « 2 » والرشيد العامري وغيرهم ، وحدّث . الألقاب والنسب بنو الزكي : عبد العزيز عماد الدين بن يحيى . والقاضي تقي الدين عبد الكريم بن يحيى بن محمد . 674 - زمرد بنت أيرق « 3 » بفتح الهمزة وسكون الياء وراء بعدها قاف ، : الخطوبة زوج شيخنا أثير الدين ، والدة نضار الآتي ذكرها - إن شاء اللّه تعالى - في حرف النون . سمعت من جماعة ، وحدّثت .
--> - مثله ، وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد وقال ابن الأثير في وصفه : أمام الدنيا في زمانه وعده العلماء شيخ مذهب التصوف لضبط مذهبه على الكتاب والسنة من كلامه كلامنا مضبوط بالكتاب والسنة . من لم يحفظ القرآن ولم يكتب الحديث لا تعتد به . ( انظر : روضة الناظرين والكامل لابن الأثير وفيات الأعيان 1 : 117 وحلبة 10 : 255 ) . ( 1 ) أبو بكر الشبلي هو : دلف بن جحدر الشبلي ناسك كان في مبدأ أمره واليا في دنيا وند من نواحي رستاق الري وولى الحجابة للموفق العباسي ثم ترك الولاية وعكف على العبادة فاشتهر بالصلاح له شعر جيد أصله من خراسان مولده بسرّمنرأى سنة 247 ه ووفاته ببغداد سنة 334 ه . ( انظر : وفيات الأعيان 1 : 180 والنجوم الزاهرة : 3 : 289 وصفة الصفوة 2 : 258 ) . ( 2 ) عمر بن عصرون هو : عمر بن محمد بن عبد اللّه بن أبي عصرون ، المتوفى سنة 682 ه ، ( انظر : شذرات الذهب : 5 / 379 ) . ( 3 ) ( انظر : الدرر الكامنة : 2 / 116 ) .