خليل الصفدي
265
أعيان العصر وأعوان النصر
حرف الزاي الألقاب والأنساب الزارزاري : شرف الدين موسى بن علي . الزريزاني : تقي الدين عبد اللّه بن محمد . ابن الزريزير : الكاتب الحاسب علي بن معالي . ابن الزراد : محمد بن أحمد . ابن الزمر : الإمام النحوي أحمد بن إبراهيم . الزراق : الأمير عزّ الدين أيدمر ، والأمير علم الدين سنجر . ابن الزبطر : عيسى بن موسى . الزرندي : جلال الدين عبد اللّه بن أحمد . الزرعي : جماعة : شهاب الدين أحمد بن عمر . وبدر الدين محمد بن سليمان . والقاضي ناصر أبو زرعة : محمد بن يونس . 670 - زكريا بن أحمد « 1 » ابن محمد بن يحيى بن عبد الواحد ابن الشيخ عمر الملك أبو يحيى صاحب تونس ، وطرابلس ، والمهدية ، وقابس ، وتوزر ، وسوسة « 2 » البربري المغربي الهنتاني المالكي اللحياني . كان فقيها ، فاضلا نبيها ، قد أتقن العربية ، واطلع على غوامض المعاني الأدبية ، ونظم الشعر ، وأتى فيه بالسحر ، وكانت له فضائل ، وعنده من العلم خمائر كأنها خمائل ، إلا أنه كان مبخلا ، فلذلك لم يستمر مبجلا . ملك هذه النواحي ، وحكم على مدنها والضواحي ، وابتسمت بملكه الثغور البسّامة من الأقاحي ، ثم إنه رفض ملكه ، وقطع من ذلك سلكه ، وجاء إلى الإسكندرية ، وأقام بها ، واتخذها وطنا ، ولم يضق بذلك عطنا .
--> ( 1 ) انظر : الدرر الكامنة : 2 / 1734 ، والوافي بالوفيات : 14 / 208 ، والبداية والنهاية : 14 / 129 ، وشذرات الذهب : 6 / 76 ، والمنهل الصافي : 5 / 363 . ( 2 ) سوسة : بلد بالمغرب وهي مدينة عظيمة بها قوم لونهم لون الحنطة يضرب إلى الصفرة ومن السوسة يخرج إلى السوس الأقصى على ساحل البحر المحيط بالدنيا . وخرج منها محدثون وفقهاء وأدباء منهم يحيى بن خالد السوس المغربي . ذهب إليها عبد اللّه بن الزبير في جيشه حتى بلغ البحر ونزل على باب مدينة سوسة ونزل عن فرسه وصلّى بالناس صلاة العصر والروم يتعجبون من قلة اكتراثه بهم فزحفوا إليه وهو مقبل على صلاته حتى فرغ منها ، فركب وشد عليهم فهزمهم حتى حجزهم في مدينتهم وعاد عنهم وما زالت مدينة سوسة ممتنعة بأهلها . ( انظر : معجم البلدان : 3 / 282 ) .