خليل الصفدي
192
أعيان العصر وأعوان النصر
وثغره في ابتسام * به يسرّ الغريم وجه حييّ ، وخلق * سهل ، وصدر سليم أحبّه النّاس حتّى * مظلومهم ، والظّلوم فلو يجور ، وحاشى * قضى ارتضته الخصوم إنّ الزّمان أراه * بمثله لعقيم لو كان يفدى لجادت * أرواحنا ، والجسوم وإنّما الموت أمر * لم ينج منه عظيم وذاك فينا ، وفي من * قد فات داء قديم قاضي القضاة تصبّر * فالخطب فيه جسيم لكنّ مثلك راس * لمّا تخفّ الحلوم قد كان درّة عقد * والسّلك فيه نظيم فما يضرّ سناه * إن زال منه قسيم ودرّه في اتّساق * والكلّ درّ يتيم إذا بقي أخواه * فسوف تؤس الكلوم فلا تبت في عذاب * وقد حواه النّعيم وأنت تعلم أنّ الّ * ذي دعاه رحيم وما تقاك ضعيف * ولا نهاك سقيم وكلّنا سوف نمضي * وما عليها مقيم وكنت أنا قد كتبت إليه : ( الكامل ) عندي جمال الدّين مسألة غدا * بيانها فيما لديك محرّرا