خليل الصفدي

179

أعيان العصر وأعوان النصر

وردوا نفتح ، نشر وانفضح ، وفيه نضح ، طل العرق . وامتزج ، ذاك الوهج ، من الضرج ، فاح لو أرج ، ونمام على الخزام . واعظ هويت وعظو * والخطبة والإنشاد والختمة من حفظوا * والدّرس والإسناد ومزدوج لفظو * قد أفرد العبّاد شبّهو من حفظوا * في ليلة الميعاد حين قال صحّ في ما شرح * وقد فضح لمّا نطق بالمزدوج وابتهج * وقد عرج على الدّرج وانقام بدر التّمام . محبوبو لمّا أحرف * عنّو لشوم قسمو وما بقي يعرف * منّو سوى اسمو وعلى الممات أشرف * ومن نحول جسمو قد قحا سبح ، ولا برح ، ولا انتزح ، عمن عشق ولا انحرج ، ولا انزعج ، لو اندرج ، واندمج لا لام ولا يلام . سمع بأوصافي * وما رويت عنّو عمل على إنصافي * ووصلي صار فنّو وعيشنا الصّافي * زال الكدر عنّو مع حظّي الوافي * وما أحلى ما إنّو معي مزح ولي فتح ، باب الفرح ، وقد غلق باب الحرج وللفرج ، معي درج وجا الفرج والتام حفظ الذّمام . ما ذي الملاح إلّا * فتنة لمن يعشق اللّه لهم حلّى * بالبهجة والرّونق فكيف نطيق نسلا * عنهم وفي جلّق طرفي لمح بدر اتّضح * في فيه ملح ماعو حدق إذا اختلج فيها الدّعج * يسبي المهج ولو نسج رقّام عذار ولام ، قلت : أنا أحاشي الشيخ صدر الدين ، والشيخ أثير الدين - رحمهما اللّه تعالى - أن يكونا حكما لابن مقاتل على الأمشاطي ، وابن مقاتل قد جاء معه عدة عيوب منها قوله « جنا عينيه » مع قوله « منشية ومبدية » ، وهذا لا يجوز قريضا ولا زجلا ،