محمد بن شاكر الكتبي
338
فوات الوفيات والذيل عليها
« 585 » الحافظ اليغموري يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد ، الحافظ جمال الدين اليغموري أبو المحاسن الأسدي الدمشقي ؛ ولد في حدود الستمائة ، وتوفي رحمه اللّه تعالى سنة ثلاث وسبعين وستمائة ، سمع الكثير بدمشق والموصل ومصر والإسكندرية ، وعني بالحديث وتعب وحصل وكتب الكثير من الحديث والأدب ، وكان له فهم ومعرفة وإتقان ومشاركة في الآداب والتواريخ ، وله مجاميع حسنة . وتوفي عند شهاب الدين ابن يغمور ، وكان يصحب والده . كتب شهاب الدين ابن الخيمي إلى الحافظ اليغموري ، وكانا أرمدين : أبثّك يا خليلي أنّ عيني * غدت رمداء تجري مثل عين حديث أنت تعرفه يقينا * لأنك قد رمدت وأنت عيني فأجاب الحافظ : كفاك اللّه ما تشكو وحيّا * محاسن مقلتيك بكلّ زين فاني من شفائك ذو يقين * لأنك قد شفيت وأنت عيني ومن شعر الحافظ : رجع الودّ على رغم الأعادي * وأتى الوصل على وفق المراد
--> ( 585 ) - الزركشي : 351 والبدر السافر : 237 وقال فيه : « صحب الأمير ابن يغمور ولازمه فقيل له اليغموري ، وينعت بالحافظ ، سمع الكثير من أحمد بن سلمان بن الأصفر ومسمار بن العويس وجماعة » ووفاته على التحديد بالمحلة ليلة الأربعاء حادي عشرين شهر ربيع الآخر سنة 637 ؛ وانظر النجوم الزاهرة 7 : 247 وذكر أنه يعرف ب « ابن الطحان » وهو تكريتي الجد موصلي الأب دمشقي المولد محلي الوفاة ؛ وانظر أيضا ابن خلكان 6 : 250 ومقدمة نور القبس ؛ ولم ترد الترجمة في المطبوعة .