محمد بن شاكر الكتبي

310

فوات الوفيات والذيل عليها

وأنت نبيي باتباعك أهتدي * وملّتك الزهراء ديني وملّتي وأنت نصيري في خطوب تتابعت * عليّ وذخري عند فقري وعيلتي وأنت الذي أرجوه يوم نشورنا * يروّي الصدى مني وينقع غلّتي فلا تخلني من حسن عطفك واسأل ال * مهيمن ربّ العرش في سدّ خلتي وكن لي في ذا اليوم ثمّت في غد * شفيعا إلى الرحمن في محو زلّتي لئن « 1 » نوّر الرحمن قلبي بذكره * غنيت بذاك النور عن نور مقلتي وقال رحمه اللّه تعالى : خطّ الربيع بأقلام التباشير * رسالة كتبت بالنّور والنّور حيّا البقاع الحيا فاهتزّ هامدها * لمّا أتتها يد البشرى بمنشور وانشقّت الأرض عن مكنون ما خبأت * كأنما باكرتها نفخة الصور وزيّنت بحليّ النبت وادرعت * ملابس الفخر من وشي الأزاهير والطلّ في عبقريّ الروض منتشر * كلؤلؤ من عقود الغيد منثور والبان قد ماس من نفح الصّبا طربا * كأن أغصانه أعطاف مخمور والورق تهتف في الأوراق شاكرة * إحسان مبتدئ بالفضل مشكور وقد فهمنا لهذا الفصل ترجمة * ان المهيمن يحيي كلّ مقبور يا طيب فصل الربيع المونق العطر ال * أرجاء لو كان لا يدهى بتغيير يبيت فينا قليلا ثم يتركنا * كزورة الطيف وافت ربع مهجور أو عيشنا بالحمى في حسن رونقه * ووشك بين على الأحباب مقدور هل الركاب إلى البطحاء عائدة * يحثّها كلّ رحب الباع شمّير تمسي وتصبح في البيداء هاجرة * طيب الكرى عند إسحار وتبكير حتى تحلّ على علاتها بحمى * داني الظلال بروح الأمن معمور فتجتلي البشر من ذات الستور به * وتجتني تمر « 2 » حجر غير محجور

--> ( 1 ) ص والزركشي : لأن . ( 2 ) ص : ثمر .