محمد بن شاكر الكتبي

307

فوات الوفيات والذيل عليها

لولاك لم يطل العقيق تلفتي * ولمّا شجاني بالغوير نسيمه ولربّ خلّ قال لي وبدا له * ما ليس يجهل في الهوى معلومه ما لي أراك إلى الأبارق طامحا * أبدا سنا برق فأنت تشيمه وأرى شمائلك اعتراها نشوة * أسباك من نفس العرار شميمه فأجبته إني لصبّ شيق * بخفيّ وجد والغرام غريمه وله قديم لا دواء لدائه * وأرى الهوى يعيي الرجال قديمه ومبكّر يطوي جلابيب الفلا * عجلا « 1 » غدا لا يستقرّ رسيمه يهوي به في كلّ خرق مهمه * فكأنه في جانبيه ظليمه « 2 » يمسي ومعتلّ النسيم مدامه * والنجم في أفق السماء نديمه ناديته إن رمت نورا مشرقا * تهديك إن حار الدليل نجومه ومقيل أمن واسعا رحبا فلذ * بجناب من نفت الضلال علومه ماحي الضلال الشاهد المتوكل ال * ضحاك أسنا من تغثّ كلومه كنز الفضائل منزل التقوى الذي * هو في المعاد إمامه وزعيمه جمعت له غرر النهى وتجدّدت * بهداه للدين الحنيف رسومه وثوى بتربة أرضه لما ثوى * فيها الفخار خصوصه وعمومه باب الهدى حصن النجاة محمد * طابت مناسبه وطاب أديمه يا من لآدم بان سابق فضله * وسما به في الحشر إبراهيمه يا من له الحوض الرّوي وشفاعة * ينجو بها دنس الإهاب أثيمه وصلتك من ربّ السماء صلاته * وأتاك منه على المدى تسليمه من يستجير بفضل جاهك لائذا * فمن الذي في العالمين يضيمه فأجر مروعا من خطوب كيدها * يعيا به في ذا الزمان حليمة وقال أيضا رحمه اللّه تعالى :

--> ( 1 ) ص : نجلا ( دون اعجام للنون ) . ( 2 ) ص : طليمه .