محمد بن شاكر الكتبي

68

فوات الوفيات والذيل عليها

إن خوض الظلماء أطيب عندي * من مطايا أمست تشكّى « 1 » كلاله فهي مثل القسيّ شكلا ولكن * هي في السبق أسهم لا محاله تركتها الحداة بالخفض والرف * ع حروفا في جرها عمّاله ولشهاب الدين التّلّعفري قصيدة في هذا الوزن وهي : أيّ دمع من الجفون أساله * إذ أتته من النسيم رساله حمّلته الرياض أسرار عرف * أودعتها السحائب الهطاله منها : يا خليلي وللخليل حقوق * واجبات الأحوال في كل حاله سل عقيق الحمى وقل إذ تراه * خاليا من ظبائه المختاله أين تلك المراشف العسليّا * ت وتلك المعاطف العسّاله وليال قضيتها كلآل * بغزال تغار منه الغزاله بابليّ اللحاظ والريق والأل * فاظ ، كلّ مدامة سلساله وطويل الصدود والشعر والمط * ل ، ومن لي بأن يديم مطاله وسقيم الجفون والعهد والخص * ر فكلّ تراه يشكو اعتلاله ونقيّ الجبين والخد والثغ * ر فطوبى لمن حسا جرياله من بني الترك كلما جذب القو * س رأينا في وسطه بدر هاله يقع الوهم حين يرمي فلا ند * ري يداه أم عينه النبّاله قلت لما لوى ديون وصالي * وهو مثر وقادر لا محاله بيننا الشرع قال سر بي فعندي * من صفاتي لكل دعوى دلاله وشهودي من خال خدي ومن قدّ * ي شهود معروفة بالعدالة أنا وكلت مقلتي في دما الخل * ق فقالت قبلت هذي الوكالة

--> ( 1 ) الديوان : باتت بكل .