محمد بن شاكر الكتبي
6
فوات الوفيات والذيل عليها
تلطف في رسولك يا أميري * فإني من رسولك في غرور « 1 » أحمّله رسالاتي فينسى * ويبلغك القليل مع الكثير وأرسل من إذا لحظته عيني * حكى لي طرفه ما في ضميري إذا كان الرسول كذا بليدا * تقطعت الجوانح في الصدور وفي المكتفي هذا يقول ابن المعتز : قايست بين جمالها وفعالها * فإذا الملاحة بالخيانة لا تفي واللّه لا كلّمتها لو أنها * كالشمس أو كالبدر أو كالمكتفي وما أحسن قول ابن سناء الملك « 2 » : ومليّة بالحسن يسخر وجهها * بالبدر ، يهزأ ريقها بالقرقف لا أرتضي بالشمس في تشبيهها * والبدر ، بل لا أكتفي بالمكتفي « 335 » الحريري شيخ الطائفة علي بن الحسن بن منصور ، الشيخ أبو الحسن الحريري ؛ قال الشيخ شمس الدين : شيخ الفقراء الحريرية أولي الطيبة والسماعات والشاهد ، كان له شأن عجيب ونبأ غريب ، وهو حوراني من عشيرة يقال لهم « بنو الزمان » بقرية بسر « 3 » ، وقدم
--> ( 1 ) ر : غروري . ( 2 ) ديوان ابن سناء الملك : 477 . ( 335 ) - ذيل الروضتين : 180 والبداية والنهاية 13 : 173 والشذرات 5 : 231 وعبر الذهبي 5 : 186 والنجوم الزاهرة 6 : 360 ؛ ووردت في ر . ( 3 ) بسر : من قرى حوران .