محمد بن شاكر الكتبي
58
فوات الوفيات والذيل عليها
درهم تسلّمها ابنه أبو الفتح ومحقها ومات صعلوكا . ومن شعر بهاء الدين : أيا هاجري من غير جرم جنيته * ومن دأبه ظلمي وهجري فديته أجرني رعاك اللّه من نار جفوة * وحرّ غرام في البعاد اصطليته وكن مسعدي فيما ألاقي من الأسى * فهجرك يا كلّ المنى ما نويته أأظما غراما في هواك ولوعة * ولي دمع عين كالسحاب بكيته وحقك يا من تهت فيه صبابة * ووجدا ومن دون الأنام اصطفيته وحقك لا أنسى العهود التي مضت * قديما ولا أسلو زمانا قضيته ومنه : كيف خلاصي من هوى شادن * حكّمه الحسن على مهجتي بعاده ناري التي تتّقى * وقربه لو زارني جنتي ما اتسعت طرق الهوى فيه لي * إلا وضاقت في الجفا حيلتي ليت ليالي وصله عدن لي * يا حسرتا أين الليالي التي وقال : وجهه والقوام والشّعر الأس * ود في بهجة الجبين النضير بدر تم على قضيب عليه * ليل دجن من فوق صبح منير وقال : حثّه سائق الغرام فحنّا * وجفا منزلا وخلّف مغنى ودعاه الهوى فلبّى سريعا * وكذا شيمة المحبّ المعنّى رام صبرا فلم يطعه غرام * غادر القلب بالصبابة رهنا وجفا لذة الكرى في رضى الحب * فأرضى قلبا وأسخط جفنا أسهرت مقلتيه في طاعة الوج * د عيون على المحصب وسني