محمد بن شاكر الكتبي
439
فوات الوفيات والذيل عليها
نفسي الفداء لبيض خرّد عرب * لعبن بي عند لثم الركن والحجر ما أستدل إذا ما تهت خلفهم * إلا بريحهم من طيّب الأثر غازلت من غزلي فيهنّ واحدة * حسناء ليس لها أخت من البشر إن أسفرت عن محيّاها أرتك سنا * مثل الغزالة إشراقا بلا غير « 1 » للشمس غرّتها لليل طرّتها * شمس وليل معا من أحسن الصور وقال « 2 » في كتاب ترجمان الأشواق « 3 » : سلام على سلمى ومن حل بالحمى * وحق لمثلي رقّة أن يسلما وما ذا عليها أن تردّ تحية * علينا ولكن لا احتكام على الدّمى سروا وظلام الليل أرخى سدوله * فقلت لها صبا غريبا متيما فأبدت ثناياها وأومض بارق * فلم أدر من شقّ الحنادس منهما وقالت أما يكفيه أني بقلبه * يشاهدني من كل وقت أما أما وقال فيه أيضا « 4 » : درست عهودهم « 5 » وإنّ هواهم * أبدا جديد في الحشا ما يدرس هذي طلولهم وهذي الأدمع * ولذكرهم أبدا تذوب الأنفس ناديت خلف ركابهم من حبهم * يا من غناه الحسن ها أنا مفلس يا موقدا نارا رويدا هذه * نار الصبابة شأنكم فلتقبسوا وقال أيضا « 6 » :
--> ( 1 ) الوافي : عثر . ( 2 ) ما تبقى من الترجمة لم يرد في الوافي . ( 3 ) ترجمان الأشواق : 25 . ( 4 ) ترجمان الأشواق : 35 . ( 5 ) ترجمان : ربوعهم . ( 6 ) ترجمان الأشواق : 48 .