محمد بن شاكر الكتبي
431
فوات الوفيات والذيل عليها
نهاني الدين والإسلام عنه * فليس إلى مقبّله سبيل إذا أرسلت ألحاظي إليه * نهاني اللّه عنه والرسول ومن شعره أيضا : تقعد فوقي لأيّ معنى * للفضل للهمة النفيسة « 1 » إن غلط الدهر فيك يوما * فليس في الشرط أن تقيسه كنت لنا مسجدا ولكن * قد صرت من بعده كنيسه كم فارس أفضت الليالي * به إلى أن غدا فريسه فلا تفاخر بمن « 2 » تقضى * كان الخرا مرة هريسه ومن شعره أيضا : دخلت على الشيخ مستأنسا * به وهو في دسته الأرفع وقد دخل الناس مثل الجراد * فمن ساجدين ومن ركّع فهشّ ولكن لمردانه * وقام ولكن على أربع وأرسل في كمه مخطة * بدت لي على « 3 » صورة الضفدع فهو عني ما تأملته * وزعزع روحي من أضلعي وأعرض إعراض مستكبر * تصدّر مثلي ومستبدع فأقبلت أضرط من خيفة * وأفسو على السيد الأروع وقمت وجددت فرض « 4 » الوضوء * وكنت قعدت وطهري معي ورام الخضوع الذي رامه * أبي من أبيه « 5 » فلم أخضع
--> ( 1 ) الوافي : الرئيسه . ( 2 ) الوافي : بما . ( 3 ) المطبوعة : تدب على . ( 4 ) المطبوعة : فضل . ( 5 ) قال الصفدي : يعني آدم وإبليس .