محمد بن شاكر الكتبي

424

فوات الوفيات والذيل عليها

وقال في سبحة سوداء : وسبحة مسودّة لونها * يحكي سواد القلب والناظر كأنني عند اشتغالي بها * أعد أيامك يا هاجري « 476 » صريع الدلاء محمد بن عبد الواحد ، الملقب بصريع الدلاء وقتيل الغواشي « 1 » ؛ كان شاعرا ماجنا غلب على شعره الهزل والمجون ، عارض مقصورة ابن دريد بمقصورة يقول فيها : من لم يرد أن تنتقب نعاله * يحملها في كفّه « 2 » إذا مشي ومن أراد أن يصون رجله * فلبسه خير له من الحفا من دخلت في عينه مسلة * فاسأله من ساعته عن العمى من أكل الفحم يسوّد « 3 » فمه * وراح صحن خده مثل الدجى من صفع الناس ولم يدعهم * أن يصفعوه فعليهم اعتدى

--> ( 476 ) - ليست هذه الترجمة من المستدرك على ابن خلكان فقد ترجم لصريع الدلاء تحت اسم « علي بن عبد الواحد » ( 3 : 382 ) وقال : ورأيت في نسخة من ديوان شعره أنه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد القصار البصري واللّه أعلم بالصواب ؛ وكذلك ورد اسمه في تتمة اليتيمة 1 : 14 وعبر الذهبي 3 : 110 والزركشي : 294 والوافي 4 : 61 أما صاحب شذرات الذهب 3 : 197 فقد لخص ترجمته عن ابن خلكان ، وكذلك ابن كثير 12 : 13 وحسن المحاضرة 1 : 562 . ( 1 ) قال الصفدي : في الغواشي ما في الدلاء من المعنى المراد وهي تقابل « الغواني » في لقب مسلم بن الوليد . ( 2 ) الوافي : كمه . ( 3 ) الوافي : تسود .