محمد بن شاكر الكتبي

341

فوات الوفيات والذيل عليها

إنما نحن بين ظفر وناب * من خطوب أسودهنّ ضراء نتمنى وفي المنى قصر العم * ر فنغدو كما نسرّ نساء صحة المرء للسقام طريق * وطريق الفناء هذا البقاء بالذي نغتذي نموت ونحيا * أقتل الداء للنفوس الدواء ما لقينا من غدر دنيا فلا كا * نت ولا كان أخذها والعطاء صلف تحت راعد وسراب * كرعت فيه مومس خرقاء راجع جودها عليها فمهما * تهب الصبح يستردّ المساء ليت شعري حلما تمرّ بنا الأيام * أم ليس تعقل الأشياء من فساد يكون في عالم الكو * ن فما للنفوس منه اتقاء وقليلا ما يصحب المهجة الجس * م ففيم الشقا وفيم العناء قبّح اللّه لذة لشقانا * نالها الأمهات والآباء نحن لولا الوجود لم نألم الفق * د فإيجادنا علينا بلاء ومن شعره : بربك أيها الفلك المدار * أقصد ذا المسير أم اضطرار مدارك قل لنا في أيّ شيء * ففي أفهامنا عنك انبهار فطوق في المجرة أم لآل * هلالك أم يد فيها سوار وفيك الشمس رافعة شعاعا * بأجنحة قوادمها قصار ودنيا كلما وضعت جنينا * عراه من نوائبها طوار هي العشواء ما خبطت هشيم * هي العجماء ما جرحت جبار فكم من بعده عفر وعقر * يضير وما تلا ليلا نهار لقد بلغ العدوّ بنا مناه * وحلّ بآدم وبنا الصّغار وتهنا ضائعين كقوم موسى * ولا عجل أضلّ ولا خوار فيا لك أكلة ما زال فيها * علينا نقمة وعليه عار