محمد بن شاكر الكتبي
331
فوات الوفيات والذيل عليها
ينقلها المصريون عنه . وكانت وفاته بالديار المصرية في شهور سنة عشر وسبعمائة « 1 » فمن نظمه ، قال لغزا في سرموزة : وجارية هيفاء ممشوقة القدّ * لها وجنة أبهى احمرارا من الورد من اليمنيات التي حرّ وجهها * يفوق صقالا صفحة الصارم الهندي وثيقة حبل الوصل منذ صحبتها * فلست أراه قطّ منتقض العهد وفي وصلها أمسى الشقاء ميسرا * وجاوز في تيسيره غاية الجهد ولم أر وجها قبلها كلّ ساعة * على الترب ألقاها معفرة الخد ومن عجبي أني إذا ما وطئتها * تئنّ أنينا دونه أنّة الوجد مباركة عندي ولا برحت إذا * مدورة الكعبين شؤما على ضد وقال أيضا : قلت لمولاي السّني * المحسن المستحسن من قال إنك ما تنا * فإنّ عبدك ما يني وقال أيضا : ولربّ ليل بالخليج قطعته * إذ بتّ منه ساهرا بالشاطي أمسى الضياء منادمي وحشاه لي « 2 » * محشوة بغرائب الأخلاط ولشقوتي بتنا معا في مضجع * مترديين على الثرى ببساط عصفت عليّ رياحه فوجدتها * أقوى هبوبا من رياح شباط قد كنت أنعس لانتشاق فسائه * غشيا فيوقظني بصوت ضراط ما زلت أنشق منه ريحا منتنا * حتى استحال إلى الخراء مخاطي يا أيها المفتوق « 3 » من أرياحه * هذي النصيحة فيك للخياط
--> ( 1 ) في المطبوعة : ثمان وستمائة ؛ ولا أدري كيف وقع هذا الخطأ . ( 2 ) المطبوعة : وحشاشتي ؛ والتصويب عن الزركشي . ( 3 ) المطبوعة : المفتون .