محمد بن شاكر الكتبي
327
فوات الوفيات والذيل عليها
قولك هذا خطل « 1 » باطل * أما ترى الأقمار في الأطلس أخذ هذا المعنى من سيف الدين المشدّ ونقصه فإنه قال : زعم الأوائل أنّما * تبدو الذوائب للكواكب وتوهموا الفلك المعظ * م أطلسا ما فيه ثاقب أتراهم لم ينظروا * ما في الزمان من العجائب كم من هلال قد بدا * في أطلس وله ذوائب وقال وهو بمصر يتشوق إلى دمشق : لي نحو ربعك دائما يا جلق * شوق أكاد به جوى أتمزق وهمول دمع من جوى بأضالع * ذا مغرق عيني وهذا محرق أشتاق منك منازلا لم أنسها * أنّى وقلبي في ربوعك موئق طلل به خلقي تكوّن أولا * وبه عرفت بكلّ ما أتخلق وقف عليه لدى التأسف والبكا * قلبي الأسير ودمع عيني المطلق أدمشق لا بعدت ديارك عن فتى * أبدا إليك بكله يتشوق أنفقت في ناديك أيام الصبا * حبا وذاك أعزّ شيء ينفق ورحلت عنك ولي إليك تلفت * ولكلّ جمع صدعة وتفرّق فاعتضت عن أنسي بظلك وحشة * منها وهى جلدي وشاب المفرق فلبست ثوب الشيب وهو مشهر * وخلعت « 2 » ثوب الشرخ وهو معتق ولكم أسكن عنك قلبا طامعا * بوعود قربك وهو شوقا يخفق ولكم أحدّث عنك من لاقيته * وجميع من سمع الحديث يصدّق والأرض في عرض وطول دائما * لم يحو مثلك غربها والمشرق للّه وادي النيربين « 3 » وظله * لا الرقمتان ورامة والأبرق
--> ( 1 ) المطبوعة : خطأ . ( 2 ) الوافي : ونزعت . ( 3 ) المطبوعة : النيرين ؛ وهو خطأ .