محمد بن شاكر الكتبي

269

فوات الوفيات والذيل عليها

لك واللّه منظر * قلّ فيه المشارك « 1 » إنّ يوما أراك في * ه ليوم مبارك وقال : أسباك نرجس مقلتيه المضعف * يا للهوى غلب القويّ الأضعف فتكت بقلبك مرهفات جفونه * سله على م عليه سلّ المرهف ويروقني الورد الجنيّ بخدّه * واها له لو كان مما يقطف إن سامني فيه الهوان فإنني * أبدا بعشق جماله أتشرف يثنيه عن وصلي العفاف وطرفه * أبدا يريق دمي ولا يتعفف أمعنفي قسما بمن قسم الهوى * وقضى بأنك في الغرام تعنف ما أبصرت عيناك أحسن منظرا * من وجهه لو كنت ممن ينصف قال الحبيب وقد رآني مبدئا * فرط التأسف لو أفاد تأسف مالي أراك لفرط حبك حاكيا * يعقوب ؟ قلت له : لأنك يوسف وقال أيضا : أنا بالأحبة لا أزال مولّها * إن لم أكن أنا للصبابة من لها جاء البشير بهم فلولا أنني * عبد لهم لبذلت نفسي كلّها شرفت بهم منا القلوب وإنما * شرف المنازل بالذي قد حلّها آه على أيامنا بطويلع * ما كان أطيبها لنا وأجلّها لاحت منازلهم بأعلى المنحنى * قف بي لألثم حزنهنّ وسهلها يا سادة ملكوا النفوس لأنهم * كانوا أحق بها وكانوا أهلها وقال أيضا في مليح يسمى بابن الفويرة : زعموا بأن المسك فارته اغتدت * تجنى من الظبي الغرير وتجلب

--> ( 1 ) هذا البيت والذي يليه وردا في النفح : 171 .