محمد بن شاكر الكتبي
166
فوات الوفيات والذيل عليها
ولورد وجنته وحس * ن عذاره قد قام عذري وكان نقاشا للحلي ثم صار بزازا ، وكان يمتنع من الرواية ويقول : ما أنا أهل ذلك . قال ابن شجاع : لقيته امرأة يوما فقالت له : يا سيدي ، النظر منا بقيراط ونصف ، كم لي بقيراط وحبة ؟ فحلّ منديلا كان بيده وأعطاها قطعة ، وقال : مرّي إيش أعطوك فقد أنصفوك . وقال : كان في دربنا شخص أبغضه لا لسبب ، فاتفق أني خرجت يوم عيد وعلي ثياب العيد ، فلقيني شخص في الظلمة وفي يده دستيجة ملأى شيرجا ، فصدمني بها فانكسرت على ثيابي وصيرني شهرة ، قال : فأمسكته وأخرجته إلى الضوء ، فلما رأيته قلت : هو ذا أنت ؟ لهذا كنت أبغضك ، مرّ ، اللّه معك .