محمد بن شاكر الكتبي

145

فوات الوفيات والذيل عليها

يحلو « 1 » مقبله وبرد رضابه * « كالأقحوان غداة غب سمائه » « 2 » في شعره وجبينه لي موقف ال * حيران بين ظلامه وضيائه يتشبه الغصن النضير بقدّه * يا غصن حسبك لست من نظرائه وقال : شمت برقا من ثغرها الوضاح * والدجى نسره مهيض الجناح فتمارى شكي به ويقيني * هل تجلى الصباح قبل الصباح فأجابت متى تبسّم صبح * عن حباب أو لؤلؤ أو أقاح ومتى كان للصباح لمى كالمسك * أو نكهة كصرف الراح سل بثغري المسواك تسأل خبيرا * باغتباق من خمره واصطباح قلت مالي وللسكارى فقالت * أنت أيضا من الهوى غير صاح حجة من مليحة قطعتني * هكذا كلّ حجة للملاح لا ولحظ كفترة النرجس الغضّ * وخدّ كحمرة التفاح ما تيقنت بل ظننت وما في ال * ظنّ يا هذه كبير جناح وكثيرا شبهت بالبدر والشم * س وسامحت فارجعي للسماح واجعلي ذا من ذاك واطّرحي القو * ل اطراحي عليك قول اللاحي وقال : أحسن ما سطّر في صفحة * عذار من أهوى على خدّه يا قلم الريحان سبحان من * خطك بالآس على ورده وقال : جاء عذار الذي أهيم به * فجرد الوجد أيّ تجريد وظنه آخر الغرام به * مفنّد جاهل بمقصودي

--> ( 1 ) ر : يجلوا . ( 2 ) من بيت للنابغة الذبياني وتتمته : جفت أعاليه وأسفله ندي .