محمد بن شاكر الكتبي

112

فوات الوفيات والذيل عليها

وقالوا لو تصبّر كان يسلو * وهل صبر يساعد والنوى هي وقال أيضا : علمتني بهجرها الصبر عنها * فهي مشكورة على التقبيح وأرادت بذاك قبح صنيع * فعلته فكان عين المليح وقال أيضا : أقول لقلبي قد سلا كلّ واحد * ونفّض أثواب الهوى عن مناكبه وحبك ما يزداد إلا تجلدا * فيا ليت شعري ذا الهوى من مناك به وقال أيضا : تجنبت أبواب الملوك لأنني * علمت بما لم يعلم الثّقلان رأيت سهيلا لم يحد عن طريقه * من الشمس إلا من مقام هوان « 367 » نجم الدين الحلي علي بن يحيى بن بطريق ، نجم الدين أبو الحسن الحلي الكاتب ؛ كتب بالديار المصرية أيام الدولة الكاملية ، ثم اختلّت حاله فعاد إلى العراق ومات ببغداد سنة اثنتين وأربعين وستمائة ؛ وكان فاضلا أصوليا . قال القوصي : أنشدنا لنفسه بدمشق وكتب بها إلى ابن عنين ، وكان به جرب انقطع بسببه في داره : مولاي لا بتّ في همي وفي نصبي * ولا لقيت الذي ألقى من الجرب

--> ( 367 ) - الزركشي : 234 .