محمد بن شاكر الكتبي

85

فوات الوفيات والذيل عليها

وإن كان قد بلغ من نبلك أنك لا تأكله فعندنا من يأكله ؛ أو ما علمت أنه خير من طرف الجناح ومن رأس العنق ، انظر لي أين هو ، فقال : واللّه ما أدري أين هو ، ولا أين رميت به ، فقال : أنا أدري أين رميت به ، في بطنك قاتلك اللّه ! وعمل كتابا في البخل ومدحه ، وبعثه إلى الحسن بن سهل يستمنحه ، فوقع إليه الحسن بن سهل : لقد مدحت ما ذم اللّه وحسّنت ما قبح ، وما يقوم لفساد معناك صلاح لفظك ، وقد جعلنا ثوابك قيول قولك ، فما نعطيك شيئا . ومن شعره : تقاسمني همّان قد كسفا بالي * وقد تركا قلبي محلّة بلبال هما أذريا دمعي ولم تذر عبرتي * ربيبة خدر ذات قرط وخلخال ولا قهوة لم يبق منها على المدى * سوى أن تحاكي النور في رأس ذبال ولكنني أبكي بعين سخينة * على حدث تبكي له عين أمثالي فراق خليل مثله يبعث الأسى * وخلّة خلّ لا يقوم بها مالي فوا أسفا حتى متى القلب موجع * بفقد خليل أو تعذر إفضال فما العمر إلّا أن تجود بنائل * وإلّا لقاء الأخ ذي « 1 » الخلق العالي ومن تصانيفه : ديوان رسائله . كتاب « النمر والثعلب » كتاب « اسبايوس « 2 » في اتخاذ الاخوان » كتاب « أدب أسد « 3 » بن أسل » كتاب « شجرة العقل » كتاب « تدبير الملك والسياسة » . كتاب « إلى عيسى بن أبان في القضاء » كتاب « الضرس » كتاب « الغزالين » كتاب « بدود لدود ودود » « 4 » كتاب « الواص والعنة » « 5 » . وكانت وفاته بعد المائتين « 6 » .

--> ( 1 ) ص : ذا . ( 2 ) وردت دون إعجام في ص ؛ الفهرست : اسباسيوس . ( 3 ) الفهرست : أسل . ( 4 ) الفهرست : ندود وودود ولدود . ( 5 ) كذا ولعله المذكور في الفهرست باسم « الوامق والعذراء » . ( 6 ) ومن تصانيفه . . . المائتين : لم يرد في المطبوعة .