محمد بن شاكر الكتبي
7
فوات الوفيات والذيل عليها
« 151 » [ راجح الحلي ] راجح بن إسماعيل بن أبي القاسم الحلّي الأسدي ؛ دخل الشام وجال في بلادها ومدح ملوكها ونادمهم ، وكان فاضلا جيد النظم عذب الألفاظ حسن المعاني ، وتوفي بدمشق سنة سبع وعشرين وسبعمائة ، ومولده سنة تسعين وخمسمائة ؛ ومن شعره : ألا هبوا فقد أرج الخزامى * وغنى الطير وانتشت « 1 » النّعامى أتتنا من جبال الثلج سكرى * تنفّض عن معاطفها الغماما كأن مطارح الحانات باتت * تثجّ « 2 » على معاطفها المداما وربّ معقرب الأصداغ ألمى * سقيم الجسم ألبسني السّقاما تفرّد بالملاحة فاستمدت * سوالف خدّه ألفا ولاما وخطّ البدر هالته عليه * فأطلعه بها بدرا تماما يفتّت قلب عاشقه إذا ما * زوى جفنيه أو هزّ القواما بروحي من تملّكني هواه * وأسهرني على ولهي وناما فيا للّه ليلتنا بسلع * وقد أرّقت بالنّوح الحماما تجلّى بالخيام الزرق وهنا * فبتّ لأجله أرعى الخياما
--> ( 151 ) - بغية الطلب 7 : 2 وابن خلكان 4 : 10 ( في ترجمة ممدوحه الملك الظاهر ) والنجوم الزاهرة 6 : 275 والشذرات 5 : 123 وعبر الذهبي 5 : 108 والزركشي : 114 ؛ وقد أخلت المطبوعة بالقسم الأعظم من هذه الترجمة . ( 1 ) ص : وانتشب ؛ والنعامى : ريح الجنوب ، وقد فسر انتشاءها في البيت التالي . ( 2 ) ص : تبخ .