محمد بن شاكر الكتبي

362

فوات الوفيات والذيل عليها

خذ في وقارك واتركني ووسواسي * فليس في ولهي في الحبّ من باس إن أنت لم تقف إثري في الغرام فقف * عني لأجري إلى اللذات أفراسي ولا تقسني على من لا يشاكلني * فإن أمري شيء غير منقاس منها : قضيب آس تبدى مثمرا قمرا * وجدي القديم به أطرى من الآس لها معاطف تغريني برقّتها * ولينها أن أقاسي قلبها القاسي باتت موسّدة رأسي على يدها * عطفا وكانت يدي منها على رأسي وقال أيضا : أأسود غيل أم ظباء كناس * هدمت تقاي وأسّست وسواسي وتغزّلي من بينها بغزيّل * خلس النفوس بطرفه الخلّاس أشكو إليه وأين عزّ جماله * من ذلّتي وغناه من إفلاسي ما ذا ترى أذنبت في شرع الهوى * حتى بليت بكلّ قلب قاسي مولاي تذكر إذ زماني « 1 » قائم * فيما أمرت وأنت من جلّاسي حوشيت من نسيان عهد لم يزل * ينسيني الإيحاش بالإيناس ولئن غدرت لقد وفت لك عبرتي * والدمع منه خاذل ومواسي إن لم تزر فإذا مررت فقف بنا * « ما في وقوفك ساعة من باس » يا صاح لا تخدع فما لصحاتنا * شبه سوى الأموات في الأرماس فإذا السرور عصى عليك ولم يطع * فخذ المدام ودع كلام الناس لا تكذبنّ فلست أترك شربها * في الدّير بين القسّ والشمّاس عنفتني فيما مضى وعذرت « 2 » إذ * نادمتني وشربت فضلة كاسي هذا ولو أدركت فضلة نشوتي * قبلت رجلي أو حلفت برأسي

--> ( 1 ) ص : رماني . ( 2 ) ص : وغدرت .