محمد بن شاكر الكتبي

299

فوات الوفيات والذيل عليها

من أقرانه من الشعراء - مثل الأبله وابن المعلم وغيرهما - شيئا ، ويقول : أنا أسحب ذيلي عليهم فضلا ومزية . ومدح الملك الظاهر غازي بقصيدة يذكر فيها القناة التي أجراها بحلب ، وهي : دون الصراة بدت لنا صور الدّمى * لا أدم صيران الصريم ولا الحمى غيد هززن من القدود ذوابلا * لدنا ورشن من النواظر أسهما عنّت وكم دون الحريم أحلّ من * دم عاشق عان وكان محرّما فنهبن أنقاء الصريم روادفا * ووهبن إيماض البروق تبسّما وأعرن أنفاس النسيم من الصّبا * أرجا أبت أسراره أن تكتما وعلى أوانا كم ونى يوم النوى * جلد وعهد هوى وهي وتصرّما أأميم لولا فرط صدّك لم أهم * ظمأ ولا ألما إلى رشف اللّمى ولما وقفت بسفح سلمى منشدا * أمحلّتي سلمى بكاظمة اسلما خلفتني بين التجني والقلى * لا ممعنا هربا ولا مستسلما وتركتني تفني الزمان تعلّلا * نفسي بذكر عسى وسوف وربما ولكم طرقتك زائرا فجعلت لي * دون الوسادة والمهاد المعصما ومنحتني ظلما ولثما لم يكن * حوض « 1 » العفاف بورده متهدّما فاليوم طيفك لو ألمّ لبخله * للصّبّ في سنة الكرى ما سلما يا سعد إنّ حلاوة العيش التي * قد كنت تعهدها استحالت علقما سر بي فلي في السّرب قلب « 2 » سار في * أثر الفريق مقوضا ومخيما قد فاز بالقدح المعلّى من أتى * نهر المعلّى زائرا ومسلما لو لم تكن تلك القباب منازلا * ما قابلت فيها البدور الأنجما يا ساكني دار السلام عليكم * مني التحيّة معرقا أو مشئما

--> ( 1 ) ص : خوض . ( 2 ) ص : قلبا .