محمد بن شاكر الكتبي

281

فوات الوفيات والذيل عليها

حظ الموفّق أن يتابع دائما * أخلاقك الغرّ الكرام ويقتدي منها في الإسراء : لم ترتفع للّه عن خفض ولم * تقرب إليه من مكان مبعد لكن أرى محبوبه ملكوته * حتى يشاهد فيه ما لم يشهد وأراه كيف تفاضل الأملاك وال * رسل الكرام وكان غير مقلد ورأت له الأملاك في ملكوته * جاها وقدرا مثله لم يوجد منها : هل جاء قبلك مرسل بخوارق * إلا وجئت بمثله أو أزيد فعصا الكليم تبدّلت أعراضها * وكذا عصاك تبدلت بمهند نبعت عيون الماء من حجر لنا * والنبع في الأحجار كالمتعوّد إن البعيد من العوائد كلها * نبع بدا بين الأصابع في اليد هذي هي الكف التي قد أصبحت * بحرا إذا مدحوا لنا الكف الندي منها : ومحبة المولى هي الأصل الذي * لم يثن عزمك فيه رأي مفنّد ومن الذي يجلى عليه جهرة * ذاك الجمال فلم يخرّ ويسجد صلوات ربك والسلام عليك ما * حييت من متوجه متعبد منها : وجرى بذكرك لفظه في وقفة * لخطابه أو جلسة المتشهد وإذا مررت على القلوب فكنت كال * أرج الذكيّ يردّ روح المكمد وعلى صحابتك الكرام وآلك ال * برءاء من قول الجهول المفسد وعلى ضجيعيك اللذين تشرّفا * بالقرب منك بمقعد وبمرقد لمكانة في الدين ما خفيت على * متبصر « 1 » قرأ العلوم مسدد

--> ( 1 ) ص : متبصرا .