محمد بن شاكر الكتبي

266

فوات الوفيات والذيل عليها

أصله من واسط ، قال أحمد بن أبي الحواري : تمنيت أن أرى أبا سليمان الداراني في النوم ، فرأيته بعد سنة فقلت له : يا معلم الخير ، ما فعل اللّه بك ؟ قال : يا أحمد ، دخلت من باب الصغير ، فلقيت حمل شيح ، فأخذت منه عودا تخلّلت به ثمّ رميت به ، فأنا في حسابه من سنة ؛ مات سنة خمس وعشرين ومائتين ، رحمه اللّه تعالى « 1 » . « 249 » أبو حبيب المغربي عبد الرحمن بن أحمد ، أبو حبيب ؛ قال ابن رشيق : ولد بالمحمدية وتأدب بالأندلس ، وخالط أشراف الناس وأهل الأقدار ، برز في الأدب وصناعة الشعر وعلم الشروط ، فصار صدرا مذكورا في كل واحد منها ؛ ومن شعره : أضحى عذولي فيه من عشاقه * لما بدا كالبدر في إشراقه وغدا يلوم ولومه لي غيرة * منه عليه ليس من إشفاقه قمر تنافست الجوانح والصبا * في حبّه لتفوز عند عناقه في خدّه نور تفتّح ورده * ألحاظه منعته من عشّاقه عرض الوصال وظلّ يعرض دونه * وتخلق المعسول من أخلاقه

--> - 5 : 271 واللباب ( الداراني ) وصفة الصفوة 4 : 197 والنجوم الزاهرة 2 : 179 البداية والنهاية 10 : 255 ؛ وقد ترجم له ابن خلكان 3 : 131 فليست هذه الترجمة مما فاته إثباته ليعيدها الكتبي ، كذلك فإن تاريخ وفاته محط خلاف فقد قال ابن خلكان : وكانت وفاته سنة خمس ومائتين وقيل سنة خمس عشرة ومائتين ، وهذا هو الكتبي يجيء هنا بقول ثالث . ( 1 ) الترحم في ص وحدها ، ولم يرد في ر وذلك مطرد في الترجمات التالية ، ولذلك أكتفي بهذه الإشارة إليه . ( 249 ) - الزركشي : 164 والمسالك 11 : 330 .