محمد بن شاكر الكتبي

242

فوات الوفيات والذيل عليها

قتلنا أمية في دارها * فكنا أحقّ بأسلابها وكم عصبة قد سقت منكم * الخلافة صابا بأكوابها إذا ما دنوتم تلقتكم * زبونا وفرّت بحلابها ولما أبى اللّه أن تملكوا * دعينا إليها فقمنا بها وما رد حجابها وافدا « 1 » * لنا إذ وقفنا بأبوابها كقطب الرحى وافقت أختها * دعونا بها وعلينا بها ونحن ورثنا ثياب النبيّ * فكم تجذبون بأهدابها لكم رحم يا بني « 2 » بنته * ولكن بنو العمّ أولى بها به نصر اللّه محل الحجاز * وأبرأها بعد أوصابها ويوم حنين قد أعيتكم « 3 » * وقد أبدت الحرب عن نابها فمهلا بني عمنا إنها * عطية رب حبانا بها وأقسم أنكم تعلمون * أنّا لها خير أربابها وقد أجابه صفي الدين الحلي في وزنها ورويها ، وهو قوله « 4 » : ألا قل لشرّ عبيد الإله * وطاغي قريش وكذّابها وباغي العناد وناعي العباد * وهاجي الكرام ومغتابها أأنت تفاخر آل النبي * وتجحدها فضل أحسابها بكم باهل المصطفى أم بهم * فردّ العداة بأوصابها أعنكم نفى الرجس أم عنهم * لطهر النفوس وألبابها أما « 5 » الرجس والخمر من دأبكم * وفرط العبادة من دابها

--> ( 1 ) ص : وافد . ( 2 ) ص : بنو . ( 3 ) ص : فداعيكم . ( 4 ) ديوان الحلي : 92 . ( 5 ) ص : أم .