محمد بن شاكر الكتبي

211

فوات الوفيات والذيل عليها

« 227 » الورن عبد اللّه بن عمر بن نصر اللّه ، الفاضل الحكيم موفق الدين الأنصاري المعروف بالورن ، كان قادرا على النظم وله مشاركة في الطب والوعظ والفقه ، وكان حلو النادرة لا تمل مجالسته ، أقام ببعلبكّ مدة ، وخمّس مقصورة ابن دريد ومرثية في الحسين بن علي عليه السلام ، وتوفي سنة سبع وسبعين وستمائة . ومن شعره رحمه اللّه تعالى : أنا أهوى حلو الشّمائل ألمى * مشهد الحسن جامع الأهواء آية النّمل قد بدت فوق خدي * ه فهيموا يا معشر الشعراء وكتب أيضا إلى بعض الكتاب : أيا ابن السابقين إلى المعالي * ومن في مدحه قالي وقيلي لقد وصل انقطاعي منك وعد * فمن قطع الطريق على الوصول وقال أيضا : من لي بأسمر في سواد جفونه * بيض وحمر للمنايا تنتضى كيف التخلّص من لواحظه التي * بسهامها في القلب قد نفذ القضا أو كيف أجحد صبوة عذرية * ثبتت بشاهد قده العدل الرضا وقال أيضا : تجور بجفن ثم تشكو انكساره * فوا عجبا تعدو عليّ وتستعدي

--> ( 227 ) - الزركشي : 135 ( المعروف : بالوزن ) والشذرات 5 : 358 والنجوم الزاهرة 7 : 282 .