محمد بن شاكر الكتبي
199
فوات الوفيات والذيل عليها
وقال رحمه اللّه : يا ساعي الشوق الذي مذ جرى * جرت دموعي فهي أعوانه خذ لي جوابا عن كتابي الذي * إلى الحسينية عنوانه فهي كما قد قيل وادي النقا * وأهلها في الحسن غزلانه امش « 1 » قليلا وانعطف يسرة * يلقاك درب طال بنيانه واقصد بصدر الدرب دار الذي * بحسنه تحسن جيرانه سلّم وقل يخشى مسن كي مسن * أشت حديثا طال كتمانه « 2 » كنكلم كزم ساوم إشى أط كبي * فحبّه أنت وأشجانه واسأل لي الوصل فإن قال يوق * فقل أوات قد طال هجرانه « 3 » وكن صديقي واقض لي حاجة * فشكر ذا عندي وشكرانه أنشدني القاضي علم الدين ابن إبراهيم مستوفي الشام رحمه اللّه تعالى ، بسوق الكتب في شهور سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة في معنى أبيات السروجي : قصة الشوق سر بها يا رسولي * نحو من قربه مناي وسولي عند باب الفتوح حارة بهاء ال * دين تحت الساباط قف يا خليلي فإذا ما حللت تلك المغاني * قف بتلك الطّلول غير مطيل وتأمّل هناك تلق غرير ال * طرف يرمي بالنبل « 4 » كل نبيل ألفيّ القوام قد ألف الهج * ر دلالا على المحبّ الذّليل فإذا ما رأيته من بعيد * يتثنّى عجبا بتلك الطّلول قبّل الأرض ثمّ قدّم إليه * قصّة ترجمت بشرح طويل فإذا قال اوزمي بختك در سلام بر * كيف حال المضنى الكئيب العليل
--> ( 1 ) ص : امشي . ( 2 ) في هذا البيت والذي يليه ألفاظ تركية ، لم أهتد إلى حلها . ( 3 ) يوق : لا ، بالتركية ؛ أوات : نعم . ( 4 ) ص : بنبال الجفون ، ولا يصح به الوزن .