محمد بن شاكر الكتبي

171

فوات الوفيات والذيل عليها

الفياض أحد بني تيم اللّه بن ثعلبة ، وأجواد أهل البصرة : عمر بن عبيد اللّه بن معمر ، وطلحة بن عبد اللّه بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات ، وعبيد اللّه ابن أبي بكرة ، وأجواد أهل الشام : خالد بن عبد اللّه بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، وليس في هؤلاء كلهم أجود من عبد اللّه بن جعفر . عوتب في ذلك فقال : إن اللّه عزّ وجل عودني عادة ، وعود الناس عادة ، فأخاف إن قطعتها قطعت عني ؛ وأخباره في الجود كثيرة ، رحمه اللّه تعالى . « 219 » عبد اللّه بن الزبير عبد اللّه بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن قصي القرشي الأسدي ، يكنى أبا بكر ؛ هو أول مولود ولد بالإسلام بالمدينة ، روى عن أبيه وأبي بكر وعمر وعثمان رضي اللّه عنهم ؛ شهد وقعة اليرموك والقسطنطينية والمغرب ، وله مواقف مشهورة ، وكان فارس قريش في زمانه . بويع له بالخلافة سنة أربع وستين ، وحكم على الحجاز واليمن ومصر وخراسان والعراق ، وأكثر السند . وولد سنة اثنتين من الهجرة ، وتوفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وله ثمان سنين وأربعة أشهر . خرجت أسماء أمه حين هاجرت حبلى ، فنفست بعبد اللّه في قبا ، قالت أسماء : ثم جاء بعد سبع سنين ليبايع

--> ( 219 ) - راجع أخباره في كتب الصحابة كطبقات ابن سعد والاستيعاب وأسد الغابة والإصابة ، وفي كتب التاريخ الكبرى كالطبري والمسعودي والدينوري وابن الأثير وابن خلدون وابن كثير والسيوطي وتهذيب التهذيب 5 : 213 وأنساب الأشراف ( ج 4 ، 5 ) والعقد الثمين 5 : 141 وفي المصادر المتعلقة بفتح إفريقية ( ابن عذاري ، رياض النفوس ، جغرافية البكري . . . الخ ) أخبار عن بطولاته في ذلك الفتح . وقد وردت له ترجمة عند ابن خلكان 3 : 71 وهي من المزيدات التي انفردت بها إحدى النسخ من وفيات الأعيان ، وليس من المرجح أن تكون أصلا في وفيات الأعيان .