محمد بن شاكر الكتبي

153

فوات الوفيات والذيل عليها

حبي لها عباده * أعوذ من ذاك الفخار برشا يرتع في روض * أزهار الجمال كلما أينع عفيفة « 1 » الذيول * نقية الثياب سلّابة العقول * أرقّ من شراب أضحى بها نحولي * في الحب من عذابي في النوم لي شراده * أو حكمها حكم اقتدار كلما أمنع * منها فإن طيف الخيال زارني أهجع وكانت وفاة عبادة بمالقة في التاريخ المذكور ، ضاعت له مائة مثقال ذهبا فاغتم لذلك ومات ، رحمه اللّه تعالى . « 210 » [ عبادة المخنث ] عبّادة - بتشديد الباء وفتح العين - المخنّث ؛ كان صاحب نوادر ومجون ، كان ببغداد ، وتوفي في حدود الخمسين ومائتين . دخل على المأمون وقد امتحن الناس بخلق القرآن فقال : يا أمير المؤمنين ، يعظم اللّه أجرك ، قال : فيمن ؟ قال : في القرآن ، فمن بقا يصلي بالناس التراويح ، فقال : ويحك ، القرآن يموت ؟ فقال : أليس قال أمير المؤمنين إنه

--> ( 1 ) ص : عقيلة . ( 210 ) - كذلك ضبطه ابن ماكولا ( الاكمال 6 : 28 ) بفتح العين وتشديد الباء ، وقال : كان ينادم المتوكل ، له نوادر ومضاحيك ؛ قلت : ونوادره مبثوثة في كتب الأدب ، انظر مثلا البصائر والذخائر للتوحيدي .