محمد بن شاكر الكتبي

162

فوات الوفيات والذيل عليها

وقال : وفتيان صدق عرّسوا تحت دوحة * وليس لهم إلّا النبات فراش كأنهم والنّور يسقط فوقهم * مصابيح تهوي نحوهنّ فراش وقال : ثقلت زجاجات أتتنا فرّغا * حتى إذا ملئت بصرف الراح خفت فكادت أن تطير بما حوت * وكذا الجسوم تخف « 1 » بالأرواح « 62 » اسبهدوست أسبهدوست بن محمد بن الحسن بن شيرويه الديلمي أبو منصور الشاعر ؛ روى عن ابن الحجاج ديوانه وكان يسلك طريقته . قال سبط ابن الجوزي : كان يهجو الصحابة والناس ، ثم تاب وحسنت توبته ؛ من شعره في الحمّى : وزائرة تزور بلا رقيب * وتنزل بالفتى من غير حبّه وما أحد يحبّ القرب منها * ولا تحلو زيارتها بقلبه تبيت بباطن الأحشاء منه * فيطلب بعدها من عظم كربه وتمنعه لذيذ العيش حتى * تنغّصه بمأكله وشربه أتت لزيارتي من غير وعد * وكم من زائر لا مرحبا به وقال في أبي الفتوح الواعظ ، ولم يكن في زمانه أحسن صورة منه ولا أعذب لفظا :

--> ( 1 ) ص : تجف . ( 62 ) - الزركشي : 66 والوافي 8 : 384 .