محمد بن شاكر الكتبي

160

فوات الوفيات والذيل عليها

شهاب الدين محمود ] « 1 » وقرأ عليه جملة من دواوين العرب ، والأصول على الشيخ شمس الدين الأصفهاني ، وأخذ اللغة عن الشيخ أثير الدين ، وصنف « فواضل السمر في فضائل آل عمر » أربع مجلدات ، وكتاب « مسالك الأبصار في ممالك الأمصار » في عشرين مجلد كبار ، وهو كتاب حافل ما أعلم أن لاحد مثله ، و « الدعوة المستجابة » ، مجلّد و « صبابة المشتاق في المدائح النبوية » مجلد ، و « سفرة السفرة » و « دمعة الباكي ويقظة الساهر » و « نفحة الروض » ونظم كثيرا من القصائد والأراجيز والمقطعات والذوبيت والموشح والبليق ، وأنشأ كثيرا من التقاليد والمناشير والتواقيع ومكاتبات الملوك وغير ذلك » . ومن شعره : شربت مع غادة عجوز طلا * فاستصحبت بعد منعها العادة ليّنها السكر لي فحينئذ * سلّمت أن العجوز قوّاده وقال : شادن جدّد وجدي بعد ما * صرت شيخا ليس ترضاني العجوز قلت جاوز لي متاعي قال قل * غير هذا ذاك شيء لا يجوز وقال : سل شجيّا عن فؤاد نزحا * وخليّا فيهم كيف صحا ومحبّا لم يذق بعدهم * غير تبريح بهم ما برحا مزج الدّمع بذكراه لهم * مثل خدي من سقاه القدحا زاره الطيف وهذا عجب * شبح كيف يلاقي شبحا وقال : أأحبابنا والعذر منّا إليكم * إذا ما شغلنا بالنّوى أن نودّعا

--> ( 1 ) سقط من ص ، وزدته من الوافي .