الذهبي

384

المستملح من كتاب التكملة

ابن مالك الأزديّ ، أبو الحسن الغرناطيّ . سمع خاله أبا عبد اللّه ابن عروس ، وأبا بكر يحيى بن محمد بن عروس خال والدته ، وأبا الحسن بن كوثر ، وأبا خالد بن رفاعة ، وأبا محمد ابن الفرس ، وبمرسية أبا القاسم بن حبيش وأبا عبد اللّه بن حميد ، وبمالقة أبا القاسم السّهيليّ وأبا عبد اللّه [ 101 ب ] ابن الفخّار . وسمع أبا بكر بن الجدّ ، وأبا العبّاس بن مضاء ، وجماعة . وكان من جلّة العلماء الأدباء ، والأئمّة البلغاء الخطباء ، مع التفنّن في العلوم . وكان رئيسا في بلده ، جوادا ، محبّبا ، معظّما . نالته في الفتنة محنة وغرّب عن غرناطة إلى مرسية وأسكنها مدة إلى أن هلك محمد بن يوسف بن هود بالمريّة سنة خمس وثلاثين وستّ مائة ، فسرّح إلى بلده . رأيته بإشبيلية سنة سبع عشرة . وأجاز لي مرويّاته وتواليفه . وتوفّي سنة أربعين وستّ مائة عن إحدى وثمانين سنة . وقال ابن الزّبير : مات في ثالث ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وستّ مائة « 1 » . من الغرباء 811 - سهل « 2 » بن عليّ بن عثمان ، أبو نصر النّيسابوريّ التاجر . سمع أبا بكر بن خلف الشّيرازيّ ، وأبا الفتح نصر بن الحسن السّمرقنديّ . وحضر درس أبي المعالي الجوينيّ . وكان شافعيّا فقيها . قال القاضي عياض : حدّثني بحكايات .

--> - استظهرت عليه النسخ الخطية ، وهو الأصوب إن شاء اللّه . ( 1 ) وهو الصواب ، وقد غلّط ابن الأبار في ذكر وفاته سنة 640 ، فينظر الذيل لابن عبد الملك والإحاطة لابن الخطيب . ( 2 ) التكملة 4 / 126 ( 367 ) ، وترجمه القاضي عياض في الغنية 269 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 11 / 549 .