كمال الدين الأدفوي
49
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
وسمع الحديث منه ومن الحافظ أبى الفتح « 1 » القشيرىّ ، وكان فقيها على مذهب الإمام الشافعىّ ، وتولّى الإعادة بالمدرسة الغربيّة « 2 » بساحل قوص . توفّى سنة اثنين وتسعين وستّمائة بقوص . * * * ( 5 - إبراهيم بن أحمد القرشىّ الأسوانىّ ) إبراهيم بن أحمد بن علىّ بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن محمد بن قليته « 3 » بن سعيد بن إبراهيم بن حسين القرشىّ الأسدىّ ، أبو إسحاق بن أبي الحسين بن أبي إسحاق الأسوانىّ الكاتب ، وهو ابن الرّشيد « 4 » بن الزّبير . روى عنه الحافظ عبد العظيم المنذرىّ [ شيئا من شعره ، أنشدني غير واحد ، إجازة عن المنذرىّ ] قال : أنشدنا لنفسه هذا الشعر : للّه درّ ليالينا بذى سلم « 5 » * ومسرح الطّرف من سلع ومن إضم
--> ( 1 ) هو محمد بن علي بن وهب ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 2 ) في ا : « العزية » . ( 3 ) في ا وج : « إبراهيم بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن قلته بن سعيد » . ( 4 ) هو أحمد بن علي ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 5 ) ذو سلم : واد بالحجاز ، والسلم في الأصل : شجر ورقه القرظ الذي يدبغ به ، وبه سمى هذا الموضع ، وقد أكثر الشعراء من ذكره . قال الشاعر : وهل تعودن ليلاتى بذى سلم * كما عهدت وأيامى بها الأول وقال الرضى الموسوي : أقول والشوق قد عادت عوائده * لذكر عهد هوى ولى ولم يدم يا ظبية الإنس هل أنس ألذ به * من الغداة فأشفى من جوى الألم وهل أراك على وادى الأراك وهل * يعود تسليمنا يوما بذى سلم وقال ابن الفارض : هل نار ليلى بدت ليلا بذى تسلم * أم بارق لاح في الزوراء فالعلم انظر : معجم البلدان 3 / 240 ، والمشترك وضعا / 252 ، وديوان ابن الفارض / 128 ، وصحيح الأخبار 2 / 138 و 4 / 129 . -